لَمَحات من سيرة الصدِّيق رضي الله عنه

إنَّ مناقب الصديق وفضائله وشمائله كثيرةٌ يصعُب حصرها أو استيعابها.. فلقد كَانَ بحقٍّ أعظم رجلٍ في هَذِهِ الأمة بَعْدَ نبيِّها محمد صلى الله عليه وسلم، وحُقَّ لنا أن ننشر سيرته، لتكون نبراساً يُستضاء به في ظلمات الفتن الَّتِي نعيشها ويعيشها أبناؤنا في عالمنا اليوم

وما هَذا الكتاب إلاَّ مساهمة يسيرة في إظهار تِلْكَ القدوة الفريدة، وَالَّتِي قاربت في صفاتها وأفعالها عَلَى الكمال البشري؛ وَالَّتِي لم يسبقها في ذلك إِلاَّ أنبياء الله ورسله صلوات الله عليهم وسلامه.. فرضي الله عن أبي بكر الصديق ، وعن آل أبي بكر، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين


مشاركة